نهب المتحف الوطني و١٤ ألف مخطوطة
اختفاء ما يزيد على ٦٠٪ من محتويات المتحف الوطني بصنعاء (+١٢٠ ألف قطعة)، وتهريب أكثر من ١٤ ألف مخطوطة نادرة، وتدمير متحف تعز وحرق مؤسسة السعيد الثقافية ونهب مكتبة زبيد التاريخية.
السرد التفصيلي
أصدرت المنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة (ألكسو) بيانًا في ٤ أغسطس ٢٠٢٠ تندّد فيه بنهب نفائس المخطوطات من الجامع الكبير بصنعاء.
قدّرت تقارير حكومية وحقوقية اختفاء أكثر من ٦٠٪ من محتويات المتحف الوطني بصنعاء — أي ما يفوق ١٢٠ ألف قطعة من نقوش سبئية وحميرية ومسكوكات.
تُباع بعض هذه القطع في مزادات دولية مقابل المال والسلاح، وفق متابعات صحفية وتقارير منظمات تراثية.
في تعز تعرّض المتحف الوطني للتدمير، وأُحرقت مؤسسة السعيد الثقافية، فيما طالت أعمال السطو مكتبة زبيد التاريخية بمحافظة الحديدة.
الجهة المسؤولة
خطّ زمني للملف
- ٢٠١٥أول بلاغات اختفاء قطع من المتحف الوطني
- ٢٠٢٠بيان ألكسو الرسمي يندّد بالنهب
- ٢٠٢١تقارير عن ظهور مخطوطات يمنية في مزادات أوروبية
الأدلة والمواد المرفقة
ملاحظة: تُعرض الأدلّة بصورتها التوصيفية. يمكن إرسال نسخ أصلية عبر صفحة الإرسال الآمن.
المصادر
- 01.بيان ألكسو، ٤ أغسطس ٢٠٢٠ — جريدة الشرق الأوسط
- 02.ورقة «استهداف الهوية والدولة» — مركز عناوين، ٢٠٢٦
- 03.تقارير الحكومة اليمنية والوزارة المعنية بالآثار