وصول يحيى الرسي إلى صعدة
قدوم يحيى بن الحسين الرسي من الحجاز بمعاونة مقاتلين طبريين من الجيل والديلم لتأسيس نظرية «ولاية البطنين».

ذاكرة جرائم الإمامة والحوثيين في اليمن.
حتى لا تُمحى الذاكرة — لأن ما لا يُوثَّق يُنسى، وما يُنسى يتكرّر.
»كل قاعة بابٌ على وجهٍ من وجوه الجريمة — تنتقل بينها كما تتنقّل في صالات متحف.
ملفٌّ تحقيقي لكل قضية: تاريخ، مكان، جهة مسؤولة، فئة متضرّرة، سرد ومصادر وأدلّة وخطّ زمني مصغّر.
خمسة مسارات قراءة موجَّهة تربط الفكرة بالواقعة بالوثيقة بالرقم — كل رحلة تنتهي بخلاصة.
قراءةٌ زمنية متصلة — من الإمامة إلى ما بعد ٢٠١٤ — تربط الحدث بالمكان وبالوثيقة وبالشاهد. هنا تبدأ القصة لتُكمل في باقي القاعات.
افتح القاعة الزمنية ←قدوم يحيى بن الحسين الرسي من الحجاز بمعاونة مقاتلين طبريين من الجيل والديلم لتأسيس نظرية «ولاية البطنين».
مقاومة شرسة من أهل صنعاء بشعار «لا نريد حكم العلوي، ولا يدخل بلدنا… أخرجوه إلى جبل الرس».
خاض خلالها معركة كل خمسة أسابيع تقريبًا، وترك «دويلة منهارة» بحسب د. علي محمد زيد.
حرب موسّعة شنّها عبدالله بن حمزة لإبادة المُطرَّفية لأنهم أجازوا الإمامة في غير «البطنين»: قتلٌ للرجال وسبي للنساء واستعباد للأطفال.
انقلاب ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ وإحياء نظرية «ولاية البطنين»
طمس الهوية اليمنية وتحقير رموزها وتراثها
تقسيم المجتمع إلى «سادة» و«أتباع» وإذكاء النزاعات القبلية
من ٢٨٤هـ إلى اليوم: أكثر من ألفي حرب بحسب الباحث علي البكالي
جبايات وإتاوات ونهب للزكاة والأوقاف وأموال الإغاثة
تلقين عقائدي وتجنيد أطفال من مقاعد الدراسة
إرث «حرب الشائعات» من يحيى الرسي إلى منصات اليوم
«وهم بشهادتنا… من أخبث الكفرة اعتقادًا، وقد أطلقنا لكافة المسلمين قتلهم، وأخذ أموالهم، وسلبهم فيء.»
فتوى عبدالله بن حمزة التي قضت بقتل المُطرَّفية وسبي نسائهم واستعباد أطفالهم وهدم دورهم ومساجدهم وتخريب مزارعهم — لمجرد إجازتهم الإمامة في غير ذرية الحسن والحسين.
اقرأ الشهادة الكاملة ←«تتغنّى بحضارة اليمن وتاريخه فأزعجت أبناء الرسي، فألصقوا به تهمة «إثارة الفتنة بين القحطانيين والعدنانيين».»
سُجن لسانُ اليمن الحسن بن أحمد الهمداني وعُذِّب لأنه افتخر بتاريخ اليمنيين — نموذج مبكر على عداء الإمامة للهوية الوطنية الجامعة.
اقرأ الشهادة الكاملة ←«يصفُ سكان صنعاء بـ«الكلاب»، ويُلصق بقبيلة همدان وزعيمها الدعام أبشع التهم لتبرير القتال.»
يوثّق المؤلف، نقلاً عن د. ثابت الأحمدي، كيف اعتمد الرسي بثّ الشائعات وإسقاط التهم الشائنة على خصومه — منهجٌ توارثته الجماعة حتى اليوم في وصف الأحرار بـ«الدواعش» و«المرتزقة».
اقرأ الشهادة الكاملة ←لا تُنشر مادةٌ في المتحف الأسود دون مصدر. نميّز بين الوثيقة والشهادة والرأي، ونوصّف مستوى التحقّق لكل واقعة، ونحفظ حقّ التصحيح والإضافة لأي طرفٍ يقدّم بياناتٍ موثّقة.
نتعامل مع كل مادة بسرية تامة، ونحترم خصوصية المُرسل، ولا ننشر إلا بعد التحقّق.