الإمامة (الزيدية الهادوية)
نظام حكم ديني–سياسي يحصر السلطة في ذرية الحسن والحسين.
نظام حكم ظهر في اليمن مع وصول يحيى بن الحسين الرسي عام ٢٨٤هـ/٨٩٧م، يجعل الإمامة منصبًا دينيًا–سياسيًا لا يصحّ إلا في «البطنين» (ذرية الحسن والحسين). امتدّ النظام في طبعاتٍ متعدّدة حتى ثورة ٢٦ سبتمبر ١٩٦٢.
انظر:ولاية البطنينالسلالية
ولاية البطنين
نظرية حصر الحكم في ذرية الحسن والحسين.
النظرية المؤسِّسة للإمامة الزيدية الهادوية في اليمن. تصرّ على أن «الإمام لا يكون إلا فاطميًا حسنيًا أو حسينيًا»، وتُعتبر — في خطاب الجماعة المعاصرة — أصلًا عقديًا لا يُناقش.
انظر:الإمامةالسلاليةالحوثية
السلالية
أيديولوجيا تقسم الناس إلى «سادة» و«أتباع» بحسب النسب.
أيديولوجيا تجعل النسب معيارًا للجدارة بالحكم والقيادة، وتقسم المجتمع إلى «سادة» يحتكرون السلطة وأتباع «كالعبيد». تنتقدها الكتابات اليمنية المعاصرة باعتبارها أصل التمييز والاحتراب.
انظر:ولاية البطنينالحوثية
الحوثية / جماعة الحوثي
تنظيم مسلّح ظهر في صعدة بزعامة آل الحوثي.
حركة سياسية–مسلّحة ظهرت في صعدة أواخر التسعينيات وأوائل الألفية الثالثة بزعامة حسين بدر الدين الحوثي ثم أخيه عبدالملك. سيطرت على صنعاء في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤، وصنّفها مجلس الأمن الدولي جماعةً إرهابية في فبراير ٢٠٢٢.
انظر:ولاية البطنينالمشرفالمجهود الحربي
المشرف (الحوثي)
موظف موازٍ تعيّنه الجماعة فوق كل مسؤول حكومي أو اجتماعي.
بنية إدارية موازية: يُعيَّن «مشرف» فوق كل مدير مدرسة، عميد جامعة، مسؤول حكومي، أو شيخ قبيلة. سلطته تفوق سلطة المسؤول الرسمي، ووظيفته فرض ولاء الجماعة على المؤسسات والمجتمع.
انظر:الحوثيةولاية البطنين
المجهود الحربي
جباية إجبارية على التجار والمنشآت لتمويل الحرب.
نظام جباية إلزامي تفرضه الجماعة على التجار والمنشآت والمنظمات بحجة «دعم المجهود الحربي»، تُحصَّل يوميًا وأسبوعيًا وشهريًا، وتشكّل عمودًا فقريًا للاقتصاد الموازي للجماعة.
انظر:الجباياتالخمس
الجبايات
إتاوات وضرائب موازية على التجار والنقل والمنظمات.
أنواع متعدّدة من الإتاوات المفروضة خارج إطار الدولة: عند نقاط التفتيش، على شحنات الإغاثة، على شركات النقل والمنظمات الإنسانية، وعلى المنشآت التجارية في المناسبات «السلالية» كالمولد ويوم الغدير.
انظر:المجهود الحربيالخمس
الخُمس
اقتطاع ٢٠٪ من موارد الدولة لصالح «السادة».
قانون تتبنّاه الجماعة يقتطع نحو ٢٠٪ من موارد الدولة لصالح «السادة الهاشميين» الذين لا يتجاوزون ٥٪ من السكان — وفق ورقة «استهداف الهوية والدولة» (مركز عناوين ٢٠٢٦).
انظر:الجباياتالسلالية
المراكز الصيفية / الدورات الصيفية
بوّابة تجنيد وتلقين عقدي للأطفال خلال العطلة.
أنشطة صيفية ترعاها الجماعة تستهدف الأطفال والمراهقين، تتضمن تدريس «الملازم»، أناشيد سلالية، وتدريبات شبه عسكرية تحت غطاء كشفي. تتحوّل لاحقًا — وفق توثيقات حقوقية — إلى ممر لتجنيد القاصرين.
انظر:التجنيد القسريالتعبئة الطائفية
التجنيد القسري
ضمّ أطفال وشباب إلى الجبهات تحت ضغط أو إغواء.
ممارسة موثّقة دوليًا (الأمم المتحدة، مواطنة، هيومن رايتس ووتش) لتجنيد عشرات الآلاف من الأطفال رغم خارطة طريق ٢٠٢٢ مع الأمم المتحدة، تستخدم فيها الأسرة النازحة والمدرسة والمسجد بوّابات للضغط أو الإغواء بالرواتب.
انظر:المراكز الصيفيةالتعبئة الطائفية
الألغام
آلاف الألغام المزروعة في الأرض والمنشآت.
أحد أبرز إرث الحرب: زرعت قوات الجماعة مئات الآلاف من الألغام البرية والبحرية في حقول ومدارس وطرق ومرافق. وثّقت فرق نزع الألغام (مسام) آلاف الضحايا المدنيين، وستبقى الكارثة عقودًا حتى مع توقّف القتال.
انظر:حصار تعز
التعبئة الطائفية
خطاب يصنّف اليمنيين بحسب الانتماء العقدي والمناطقي.
بنية خطابية تشتغل في المدارس، المساجد، المنابر، والإعلام؛ تقسم اليمنيين إلى «أنصار» و«خونة»، وتوظّف الموروث الزيدي الهادوي لتسويغ القمع. تشمل المهرجانات الكبرى («يوم الولاية»، المولد، يوم الغدير) كأدوات تعبئة سنوية.
انظر:المراكز الصيفيةالمشرف
الزينبيات
جهاز نسائي تابع للجماعة يُستخدم في القمع والتعبئة.
مجموعة نسائية مسلّحة تتبع الجماعة، تُستخدم في اقتحام منازل الناشطات، اعتقال النساء، التعبئة في المناسبات السلالية، وتطبيق قيود الحركة على النساء («المحرم»).
انظر:التعبئة الطائفيةاستهداف النساء
المُطرَّفية
فرقة زيدية يمنية أبادتها الإمامة في القرن السابع الهجري.
فرقة زيدية يمنية أجازت الإمامة في غير «البطنين»، فشنّ عليها عبدالله بن حمزة (٦٠٣–٦٠٩هـ) حملات إبادة شملت القتل والسبي والاستعباد وهدم القرى والمساجد — يُعدّ أول نموذج موثّق للتطهير العقدي ضد اليمنيين.
انظر:الإمامةولاية البطنين