حصار تعز: مدينة تحت الخنق
حصار مدني مُطوّل لمدينة تعز عبر قطع الطرق الرئيسية، وزرع الألغام، ومنع وصول الغذاء والدواء — أفرد له كتاب «الجريمة المُركّبة» فصلاً مستقلاً نموذجًا على حصار المدن المأهولة.
السرد التفصيلي
أحكمت قوات الحوثي السيطرة على المرتفعات المحيطة بتعز ومنعت فتح الطريق الرئيسي «الحوبان – صالة – الستين» الذي يربط المدينة بمحافظات الجنوب.
اضطر السكان لاستخدام طرق ترابية جبلية تستغرق ساعات بدلًا من دقائق، وارتفعت أسعار الغذاء والدواء أضعافًا، وتعطلت خدمات المستشفيات الكبرى.
وثّقت منظمات حقوقية مقتل وإصابة آلاف المدنيين بقذائف الهاون والقنص والألغام، خصوصًا في الأحياء الشرقية.
رغم اتفاقيات جزئية لفتح الطرق برعاية أممية، ظل الفتح الكامل مرهونًا بتنازلات سياسية مستمرة، فيما تواصل الجماعة فرض الإتاوات على الشاحنات.
الجهة المسؤولة
خطّ زمني للملف
- أبريل ٢٠١٥بداية الحصار وقطع الطرق الرئيسية
- ٢٠١٦–٢٠١٨ذروة سقوط الضحايا المدنيين بالقنص والقصف
- ٢٠٢٢هدنة برعاية الأمم المتحدة وفتح جزئي لطرق فرعية
- ٢٠٢٣استمرار الفرض الجزئي للحصار وانهيار الهدنة
الأدلة والمواد المرفقة
ملاحظة: تُعرض الأدلّة بصورتها التوصيفية. يمكن إرسال نسخ أصلية عبر صفحة الإرسال الآمن.
المصادر
- 01.الفصل الثالث — كتاب «الجريمة المُركّبة»، همدان العليي
- 02.Mwatana for Human Rights — تقارير الحصار المتعددة
- 03.Human Rights Watch — Yemen: Houthis' Sieges and Mines