الدورات الصيفية: من الفصل إلى الجبهة
تحويل الدورات الصيفية إلى بوابة لتجنيد القاصرين عبر تلقين عقدي وتدريب عسكري تحت غطاء «النشاط الكشفي»، ودمج هذه الدورات في التقويم الدراسي النظامي عام ٢٠٢٦.
السرد التفصيلي
يُعيَّن «مشرف ثقافي» في كل مركز صيفي، ويُدرَّس الأطفال «الملازم» لحسين بدر الدين الحوثي إلى جانب الأناشيد والشعارات السلالية.
تنقل بعض المراكز المغلقة الأطفال لأسابيع بعيدًا عن أسرهم، وتدرّبهم على السلاح تحت غطاء النشاط الكشفي قبل دفعهم إلى جبهات القتال.
أعلنت السلطات التابعة للجماعة في صنعاء عام ٢٠٢٦ دمج «الدورات الصيفية» ضمن التقويم الدراسي النظامي، ما يجعل التعبئة الطائفية وتجنيد الأطفال جزءًا دائمًا من المنظومة التعليمية.
حذّر فرناندو كارفاخال (خبير أممي سابق) في تقديمه لكتاب «الجريمة المُركّبة» من الأثر طويل الأمد على رأس المال البشري اليمني.
الجهة المسؤولة
خطّ زمني للملف
- صيف ٢٠١٥أول موجة دورات صيفية منظّمة بعد سقوط صنعاء
- ٢٠٢٢خارطة طريق مع الأمم المتحدة لإنهاء تجنيد الأطفال
- ٢٠٢٤توسيع المراكز المغلقة وزيادة الفترات التدريبية
- ٢٠٢٦دمج الدورات في التقويم الدراسي النظامي
الأدلة والمواد المرفقة
ملاحظة: تُعرض الأدلّة بصورتها التوصيفية. يمكن إرسال نسخ أصلية عبر صفحة الإرسال الآمن.
المصادر
- 01.تقديم فرناندو كارفاخال — كتاب «الجريمة المُركّبة»
- 02.ورقة «استهداف الهوية والدولة» — مركز عناوين، ٢٠٢٦
- 03.Mwatana — تقارير تجنيد الأطفال السنوية