الطفل في زمن الميليشيا
كيف يُسرق الطفل اليمني من فصله إلى الجبهة
ما الذي يحدث لطفلٍ يمنيٍّ بين السابعة والسادسة عشرة في مناطق سيطرة الجماعة؟ نتتبّع رحلته من المدرسة إلى «المركز الصيفي»، ومن النشيد إلى السلاح.
- الفصل 01 · مدخل
الفصل الأول من الحياة
يدخل الطفل المدرسة فيُواجه بكتبٍ معدَّلة، أناشيدَ سلالية، و«مشرفٍ» يراقب سلوكه ويرفع تقارير عن أسرته.
- الفصل 02 · ملف تحقيق
تعديل المناهج وعسكرة المدرسة
إعادة كتابة كتب التعليم العام لتمرير «ولاية البطنين»، وحذف رموز ثورة سبتمبر ١٩٦٢، وفرض مواد إجبارية في الجامعات، وملاحقة الأكاديميين، إلى جانب عسكرة المساجد والمدارس وفق ورقة مركز عناوين ٢٠٢٦.
كيف أُعيد تأطير وعي الطفل عبر المنهج الدراسي.
افتح الملف ← - الفصل 03 · ملف تحقيق
الدورات الصيفية: من الفصل إلى الجبهة
تحويل الدورات الصيفية إلى بوابة لتجنيد القاصرين عبر تلقين عقدي وتدريب عسكري تحت غطاء «النشاط الكشفي»، ودمج هذه الدورات في التقويم الدراسي النظامي عام ٢٠٢٦.
من النشيد إلى المعسكر: ماذا يحدث في الدورات الصيفية والمراكز المغلقة.
افتح الملف ← - الفصل 04 · رقم٢٠٢٦دمج الدورات الصيفية في التقويم الدراسي رسميًاالمصدر: ورقة «استهداف الهوية والدولة» — مركز عناوين
- الفصل 05 · وثيقةتقرير حقوقي · يناير ٢٠٢٦
Annual Briefing on the State of Human Rights in Yemen for 2025
المصدر: Mwatana for Human Rights — مواطنة لحقوق الإنسانتقارير «مواطنة» السنوية: أرقام تجنيد الأطفال.
- الفصل 06 · خلاصة
خلاصة الرحلة
حين تتحوّل المدرسة إلى ثكنة، يصبح الطفل أوّل ضحايا الميليشيا — وأطول جرحٍ على رأس المال البشري اليمني.