02 / 10جذور الإمامة
أرشيف
القاعة الأولى · Hall 2/10

جذور الإمامة

كيف تحوّلت فكرة السلالة إلى نظام حكم عَزَل اليمن قرونًا.

فكرة السلالة

حصر الإمامة في نسبٍ بعينه ألغى مبدأ المواطنة المتساوية، وحوّل الدولة إلى ملكيّة دينية.

العزلة كأداة حكم

أُغلقت اليمن أمام التعليم والصحافة والقانون الحديث لعقود، تحت ذريعة حماية ‘الدار’ من الخارج.

قمع الإصلاح

حركة الدستور (١٩٤٨) وثورة الثلايا (١٩٥٥) ومحاولات سابقة قُمعت بالإعدامات العلنيّة.

أثرٌ يُورَّث

البنية التي خلّفتها الإمامة — تمييز، فقر، غياب مؤسسات — لم تختفِ بسقوطها، بل عادت في صور جديدة.

«إذا حُصرَ الحقّ في سلالة، صار الناسُ رعايا لا مواطنين.»

من أدبيات الجمهورية المبكرة

اللوحة المتحفيّة3 مادّة

وثيقةتحقّق جزئيّ

مرسوم تقييد التعليم الحديث

وثائق إماميّة تمنع فتح المدارس النظاميّة في عدد من المناطق.

افتح الملف الكامل
صورةموثَّق

صور حركة الدستور ١٩٤٨

أرشيف مصوَّر لبدايات المعارضة المدنيّة.

افتح الملف الكامل
اقتباسموثَّق

بيان الثلايا ١٩٥٥

نصّ يطالب بكسر احتكار الحكم في السلالة.

ما الذي تعلّمتَه في هذه القاعة؟

  • 01.الإمامة مشروع سلاليّ، لا مجرّد نظام حكم.
  • 02.العزلة والقمع كانا أداتي بقاء، لا انعكاسًا للظرف فقط.
  • 03.بنية التمييز خلَّفت إرثًا أعاد إنتاج نفسه لاحقًا.