ما الجمهورية؟
نظامٌ يستمدّ شرعيّته من الشعب لا من النسب، يُتداول فيه الحكم سلميًّا، وتحلّ فيه المؤسسات محلّ العائلة الحاكمة.
٢٦ سبتمبر ١٩٦٢ — حين قرّر اليمنيون أنّهم مواطنون لا رعايا.
نظامٌ يستمدّ شرعيّته من الشعب لا من النسب، يُتداول فيه الحكم سلميًّا، وتحلّ فيه المؤسسات محلّ العائلة الحاكمة.
العسكر والمدنيّون من كل المحافظات، شمالًا وجنوبًا، اشتركوا في مولد الجمهورية: المشير عبدالله السلال، القاضي عبدالرحمن الإرياني، الشيخ عبدالله الأحمر، الزبيري والنعمان وغيرهم — رجال من خلفيات قبلية ومذهبية متعدّدة وحّدتهم فكرة المواطنة.
علم موحَّد، نشيد وطنيّ، مدارس مفتوحة، مؤسّسات بدل العائلات، أوّل دستور جمهوريّ يُقرّ المساواة أمام القانون بصرف النظر عن النسب.
وفق ورقة «استهداف الهوية والدولة» (مركز عناوين ٢٠٢٦)، طالت تعديلات المناهج بعد ٢٠١٤ المحتوى المتعلّق بثورة سبتمبر تحديدًا: حذف رموزها من كتب التاريخ، تقليص الاحتفالات الرسمية بذكراها، وإحلال مناسبات بديلة محلّها.
لأنّ سقوط الجمهورية — رمزيًّا — شرطٌ لإحياء أيّ مشروع سلاليّ جديد. من يريد عودة «الاصطفاء» يبدأ بمحو ذكرى مَن أسقطوه.
«في يوم سبتمبر صار المزارع والمعلّم والجنديّ مواطنين.»
— خطبة عيد الثورة ١٩٦٣
رصد للتعديلات على محتوى ثورة سبتمبر في كتب التاريخ بعد ٢٠١٤.